مخاطـر العمـل

 تواجهنا العديد من المخاطر في حاجياتنا اليومية و التي نقيمها و نتخذ القرارات بشأنها للحفاظ على سلامتنا و سلامة ممتلكاتنا، و بالطبع نواجه مخاطر في مواقع العمل و نتخذ قرارات متضمنة المخطط منها و الغير مخطط وفقا لطبيعة الموقف ومن مخاطر الحياة اليومية:
* المقومات الأساسية : الغذاء – المسكن – الملبس – الدراسة – التوظيف.
* المكسب و المربـح : النقود – الممتلكات – المسئوليات – المشاركة.
* المضاربـة : الاستثمار – العقارات – السوق – التجارة.
* البيئـة : الرياح – الأمطار – الشمس – الأوبئة – التلوث.

 وتعتمد نوعية و حجم المخاطر حسب عملية النشاط، ومن أهم المخاطر (المخاطر المهنية- المخاطر الفيزيائية "الطبيعية"- المخاطر الكهربائية- المخاطر الميكانيكية- المخاطر الكيميائية).

أولاً / المخاطر الطبيعية:

الحـــرارة

أهم الأعمال التي يتعرض فيها العاملين للحرارة:

أ) العمل بالأماكن المفتوحة والتعرض للشمس مثل (استصلاح الأراضي، شق الطرق، إنشاء المباني، العمل في الساحات الخارجية، استكشاف النفط، استخراج الملح ).

ب) العمل بجوار الأفران ومصادر الحرارة الصناعية ( صناعة الحديد، صهر المعادن، صناعة الأسمنت، عمليات توليد الطاقة، العمل بالقرب من الغلايات ).

أهم طرق الوقاية من مخاطر الحرارة:

1- استبدال العمليات الساخنة بأخرى مناسبة إن أمكن.
2- عـزل العمليـات الساخنـة بمكـان مستـقـل.
3- استخدام الحواجز الواقية من الحرارة إما حواجز عاكسة أو ممتصة.
4- استخدام التهـويـة ( طبيعيـة / صناعيـة ).
5- الفحـص الطبـي الابتـدائـي و الـــــدوري.
6- ضـرورة تنـظـيـم فـتـرات راحـة كافـيــة.
7- التوعية بواسطة الدورات التدريبية والنشرات واللقاءات.
8- استخدام وسائل و مهمات الوقاية الشخصية.


الإضـــاءة
إن الرؤية تنقل إلى الجهاز العصبي المركزي أكثر من 85 % من مجموع ما تنقله الحواس الخمسة الأخرى و من خلالها يمكن تمييز شكل الأشياء و لونها وحجمها و بُعدها و حركتها.

تعتمـد الرؤية على الآتي:

1- مصدر الإضاءة.
2- سلامة العين و قدرتها على الإبصار.

أهداف الإضاءة في مكان العمل:
1- سلامة العاملين داخل مكان العمل و ذلك لحمايتهم من حوادث السقوط و التعثر.
2- زيادة الإنتاج و تقليل نسبة الأخطاء و رفع جودة المنتوج.
3- المحافظـة على سلامـة الإبـصـار.
4- المحافظة على نظافة أماكن العمل.
5- تـوفـيـر أنسـب الظـروف للرؤيــة.


الأعراض الناتجة عن سوء الإضاءة:

* زيادة شدة الإضاءة:

1- ضعف تدريجي في قوة الإبصار.
2- سرعة الشعور بالتعب و الإجهاد.
3- الشعور بالدوخة و الصداع في مؤخرة الرأس.
4- ظهور حالة ( المياه البيضاء أو عتمة العدسة ).
5- ارتفاع نسبة الحوادث و الإصابات خاصة عند التفاوت في الإضاءة.

* ضعف الإضاءة:

1- اتساع حدقة العين.
2- ارتخاء العضلات المتصلة بالعدسة.
3- قصر النظر نتيجة الاقتراب الشديد من الجسم المراد رؤيته.

* الوهج أو التباين داخل أماكن العمل:

هو أخطر عوامل سوء الإضاءة و يؤدي إلى ضعف الرؤية و إجهاد العين.
1- الوهج المباشر ( وهج اللحام).
2- الوهج غير المباشر ( انعكاس الوهج المباشر).

أهم أسس الوقاية من مخاطر الإضاءة:
1- توفير إضاءة مناسبة للعمليات المتفاوتة في الدقة.
2- أن تكون مصادر الإضاءة الطبيعية و الصناعية متجانسة.
3- تجنب التفاوت الكبير في توزيع الإضاءة.
4- أن تكون الإضاءة مناسبة و خالية من الانبهار.
5- استخدام معدات و مهمات الوقاية الشخصية.

                   
الضوضـاء
الضوضـاء :
هي الخليط المتنافر من الأصوات التي تنتشر في جو العمل بحيث تؤثر على نشاط العاملين علاوة على الضعف التدريجي في قوة السمع الذي ينتهي إلى الصمم الكامل.

و تسبب الضوضاء في الأتي:
1- الإجهاد الذي يقود إلى الإهمال.
2- فقدان السمع و الإصابة بالصمم.
3- إتلاف الأعصاب.
4- انخفاض الكفاءة الإنتاجية.
5- صعوبة التخاطب بين العاملين.
6- زيادة نسبة الأخطاء و الأخطار.
7- ارتفاع عدد الحوادث و الإصابات.
8- نقص القدرة على التركيز و العمل العضلي.
قياس الضوضـاء :
تقاس الضوضاء بجهاز يسمى الأديوميتر و وحدة قياسه ( الديسبل ).

   

 

 

 

 

 

حدود العمـل في الضوضـاء :

مستوى الصـوت

الزمن المسموح به

90 ديسبل

8 ساعات

95 ديسبل

4 ساعات

100 ديسبل

ساعتان

110 ديسبل

نصف ساعة

115 ديسبل

ربع ساعة

 

تأثيرات الضوضاء على الإنسان:

1- تأثيرات مؤقتة – تقل قدرة العامل السمعية تدريجيًا و تصل إلى أقصاها عند نهاية يوم العمل ثم يعود إلى حالته الطبيعية بعد (16) ساعة و هكذا ...

2- تأثيرات دائمة–لا يستعيد العامل القدرة السمعية حتى لو منع من التعرض للضوضاء، نظرًا لفقدان الشعيرات الحساسة بالأذن حساسيتها إلى الأبد.

أهم أسس الوقاية من مخاطر الضوضاء:

 

1- قياس مستوى الضوضاء دورًا لتحديد أنسب أساليب الوقاية.

2- الفحص الطبي الابتدائي و الدوري.

3- التدريب و التوعية بواسطة الدورات و النشرات و اللقاءات.

4- استخدام الطرق الهندسية لغزل المعدات.

5- استخدام معدات و مهمات الوقاية الشخصية ( سدادات الأذن، كاتمات الصوت ).

 

ثانيا / المخاطر الميكانيكية:

تنقسم المخاطر الميكانيكية إلى (مخاطر الآلات والأجهزة – ومخاطر العُدد اليدوية):

مخاطر الآلات و الأجهزة:

و تشمل كل الآلات و الأجهزة الميكانيكية و مخاطرها تكمن في الآتي:

1- عدم وقاية الأجزاء المتحركة من الآلة كالسيور و التروس و البكرات و غيرها.

2- استخدام خاطئ للآلات أو في غير الغرض المخصص لها.

3- استخدام معدات و آلات تالفة و غير صالحة.

4- انعدام التنظيم و الترتيب في مكان العمل و تجمع بقايا الإنتاج على الآلة.

5- إجراء الصيانة و الكشف و التزييت و التشحيم للآلة وهي في حالة حركة.

6- عدم صيانة و إصلاح الآلة بشكل دوري.

7- خطأ تصميمي في الآلة نفسها مما يجعلها غير آمنة.

مخاطر العُدد اليدوية:

و تشمل كل العُدد اليدوية و مخاطرها تكمن في الآتي:

1- استعمال عُدد غير مناسبة للعمل أو فير غير الغرض المصنع لها.

2- استعمال عدد يدوية تالفة أو مكسورة.

3- استعمال غير صحيح للعدد و الآلات اليدوية.

4- تحميل جهد أعلى من المسموح به على المعدة.

5- عدم وضع العدد و الآلات في أماكن مأمونة.

أسس الوقاية من المخاطر الميكانيكية:

من أهم أسس الوقاية من مخاطـر الآلات و المعدات اليدوية إنشاء الحواجـز الوقاية بالإضافة إلى مكامن الخطر سالفة الذكـر، و هناك أنواع من الحواجـز الواقية منها:

1- حواجز مقفلة تحيط بالمعدة تماما و تمنع وصول أي من أعضاء الجسم.

2- حواجز ذات تحكم داخلي بحيث يتم التحكم داخليًا من الآلة نفسها.

3- حواجز متحركة يدوية يتم التحكم بها بواسطة العامل نفسه.

ثالثًا / المخاطر الكهربائية:

مصادر الخطر:

    الكهرباء من أهم مصادر القوى وفي نفس الوقت من أكثر مصادر الخطر والخطأ في التعامل مع الكهرباء غير مسموح به ويؤدي للموت و الإصابات البليغة في العديد من الأحيان و يدعى الكهرباء ( الخادم المطيع و السيد الشرس).

أهم مصادر الطاقة الكهربائية:

1- المحولات الكهربائية.                  2- أسلاك نقل التيار الكهربائي.

3- لوحات توزيع التيار.                   4- التركيبات و المآخذ و المفاتيح.

5- الأجهـزة و المعـدات.

أسباب وقوع حوادث الكهرباء:

    حوادث الكهرباء خطيرة جدا فبمعدل كل 30 حادث هناك ضحية بالمقارنة بضحية واحدة في كل 600 حادث من مختلف أنواع الحوادث الأخرى، و يمكن تلخيص أسباب حوادث الكهرباء في الآتي:

1- الاستخدام السيئ للمعدات الكهربائية السليمة.

2- سوء اختيار المواصفات الفنية للأجهزة و ملحقاتها.

3- التركيبات و التوصيلات الرديئة بالأسلاك و التجهيزات.

4- عدم اتباع تحوطات و اشتراطات السلامـة.

5- قيام أفراد غير مختصين بعمل التوصيلات و الإصلاح.

شدة التيار الكهربائي على الإنسان:

   تعتمد شدة التيار الكهربائي (الأمبير) على فرق الجهد (الفولت) ومقاومة الجسم للتيار الكهربائي ( الأوم ) أي كل ما زادت المقاومة كل ما قلت شدة التيار، و تظهر تأثيرات شدة التيار بجسم الإنسان في صورة إثارة وتهيج وحرارة على هيئة صدمة كهربائية.

الصدمة الكهربائية:

     هي صدمة عصبية نتيجة لتهيج عضلات الجسم و زيادة تدفق الدم في الدورة الدموية و إثارة الجهاز العصبي المركزي و يؤدي ذلك إلى شلل في عضلات الجسم وتوقف حركة الرئة وتوقف القلب عن العمل، وتكون نتائج الصدمة الكهربائية كالآتي:

1- آلام بالعضلات.          2- شلل بالعضلات الضعيفة (خاصة عند النساء والأطفال).

3- صعوبة التنفس.          4- حروق شديدة بالجسم. 

5- هبوط و توقف القلب.   6- حرائـق و انفجـارات.  

الجدول التالي يوضح شدة التيار الكهربائي على جسم الإنسان:

 

نوع التيـار

قـوة التيـار

أثـر التيــار

 

تيار كهربائي

مأمون

من 1 ملي أمبير فأقـل

أثره خفيـف جدا لا يؤدي إلى الإحساس به

من 1 ملي أمبير إلى

8 ملي أمبير

يؤدي إلى شعور المصاب بصدمته ويمكنه

التحرر منه

 

 

 

تيار كهربائي

غير مأمون

من 8 ملي أمبير إلى

15 ملي أمبير

يشعـر المصاب بألـم صدمتـه ويتمكـن من

التحرر منه

من 15 ملي أمبير إلى

20 ملي أمبير

يصعب على المصاب التحرر منه وصدمته مؤلمـة

من 20 ملي أمبير إلى

55 ملي أمبير

يؤدي إلى شدة انقباض في العضلات تسبب صعوبة التنفس و تحدث صدمته ألم

 

من 55 ملي أمبير إلى

100 ملي أمبير

تحدث صدمته أثر خطير على القلب ويمكن أن يـؤدي إلى وفـاة المصـاب إذا لم يتلـقـى إسعافًا سريعًا

من 100 ملي أمبير

إلى 200 ملي أمبير

إصابته خطيـرة تؤثـر على القلـب و تؤدي

إلى الوفاة

 

من 200 ملي أمبير فأكثر

تكون صدمته شديدة الأثـر و تحدث حروقًا

في الجـسـم و انقباضًا في عضـلات القلـب يؤدي إلى توقـف ضرباته أثناء الصدمة

 

أهم أسس الوقاية من المخاطر الكهربائية:

1- حسن اختيار المعدات و التجهيزات الكهربائية.

2- التأكد من سلامة التوصيلات و التركيبات و مدى فاعلية العزل.

3- صيانة المعدات و الأجهزة الكهربائية و فحصها دوريًا.

4- التدريب و التأهيل و رفع كفاءة مختصي الصيانة و التشغيـل.

5- استخدام نظام تصاريح و منح أذونات العمل على المعدات الكهربائية

6- استخدام معدات و مهمات الوقاية الشخصية لزيادة مقاومة الجسـم.

 

رابعًا / المخاطر الكيميائية

     يتعرض المنتج إلى أخطار الكيميائيات و مركباتها و التي تمثل 75 % من جملـة المخاطر الصحية السائدة في بيئة العمل و توجد في حالات المادة المختلفة و يمكن أن تدخل جسم الإنسان عن طريق:

1- الاستنشاق عن طريق الأنف.

2- الامتصاصي عن طريق مسمات الجلد.

3- الابتلاع عن طريق الفم

 

     وبالرغم من امتلاك جسم الإنسان القدرة على تصفية وطرد المواد الخطرة بفضل دور الكبد و الكلى إلا أن التعرض المستمر للمواد الخطرة ولمدة طويلة يحطم دفاعات الجسم و يعرضه للخطر بسبب تراكم هذه المواد في الجسم.

تأثيرات المواد الكيميائية:

1- الغازات الناتجة عن المواد الكيماوية و هي نوعان

· غازات ذات رائحة تنبه بشكل مبكر إلى حدوث التعرض فيعمل الإنسان على تجنب استنشاقها مثل ( الكلور- ثاني أكسيد الكبريت).

· غازات ليست لها رائحة وهي أشد خطورة من ذات الرائحة مثل (أول أكسيد الكربون- كبريت الهيدروجين).

2- الجزيئات والغبار الكيماوي وهي مواد تكثر في جو العمل على شكل ذرات وجزيئات و أبخرة و غبار و هي الأكثر شيوعًا داخل بيئة العمل.

3- السوائل الكيماوية مثل ( الأحماض بأنواعها و القلويات، المواد النفطية).

أهم أسس الوقاية من المخاطر الكيميائية:

1- كل أوعية المواد الكيميائية يجب أن تكون معنونة بوضوح.

2- اتباع الأساليب الآمنة في التعامل و التداول.

3- توفير وسائل و إمكانيات التهوية الكافية و بطريقة جيدة الأداء.

4- استبدال المواد الخطرة بأخرى أقل خطورة.

5- التخزين بشكل صحيح و سليم.

6- تجنب تلامس أي مادة كيماوية بالجسم.

7- تجنب الحرارة و اللهب عند التعامل مع المواد الكيماوية

8- إجراء اختيارات الغازات عن دخول المناطق المحصورة و المغلقة.

9- استخدام و ارتداء معدات الوقاية الشخصية.